ما يزيد على مليوني ونصف مشاهدة حققتها هذه المحاضرة التي ألقاها جوزيف دي سيمون على مسرح “تيد” في عام 2015، مُسلطا الضوء على أهم عنصر من عناصر تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وهو عنصر السرعة. يشرح دي سيمون أولا مفهوم الطباعة ثلاثية الأبعاد باعتبارها مجرد طباعة ثنائية الأبعاد مكررة مرارا وتكرارا، وهو ما يجعلها بطيئة إلى حد كبيـر، حتى لو كانت منتجة.

اصبحت السرعة في اداء المهام من ابرز اهتمامات المجالات كافة

 

الأمر أشبه بالطابعة الحبرية التي ترص الحبر على الورق لتظهر الكلمات، هذا النوع من الطباعة هو ثنائي الأبعاد. إذا رُصّت هذه الجزيئات بشكل تراكمي، فالنتيجة ستكون طباعة ثلاثية الأبعاد تتحول إلى منتج مادي. ومع ذلك، البطء يكون السمة الأساسية في هذه العملية، وهو الأمر الذي جعل دي سيمون يعمل على طريقة مختلفة جديدة كليا لمفهوم الطباعة ثلاثية الأبعاد استلهمها بالأساس من الجزء الثاني لفيلم “المدمّر” (The Terminator) الذي أُنتج في بداية التسعينيات من القرن الماضي.

نحن لدينا هنا تقنيـة تزيد من سرعة الطباعة ثلاثية الأبعاد ما بين 25 إلى 100 مرة بجودة وإبداع كبيـر، وهو ما يؤدي إلى نقلة جديدة في هذا العالم تجعل هذا الأسلوب ينتج منتجات عالية الجودة بسرعة كبيـرة. في المحاضرة يشرح جوزيف دي سيمون ملامح هذه التقنيـة وتطبيقــاتها وما يمكن أن تحدثه من تغيير في عالمي الطباعة ثلاثية الأبعاد والتصنيع التقليدي.

205400cookie-checkماذا لو أصبحت الطباعة ثلاثية الأبعاد أسرع 100 مرة؟