واحدة من أهم محاضـرات “تيد” التي سلّطت الضوء على تقنيـة الطباعة ثلاثية الأبعاد بنسختها التطويرية الأحدث التي تجعلنا ندخل إلى عالم الطباعة “رباعية الأبعاد”. المحاضـرة حققت أكثر من مليوني ونصف زيارة وأُلقيت في فبراير/شباط من عام 2013، وتعد محاضـرة فريدة من نوعها بخصوص هذا المجال.

يمكن استخدام هذه التقنية في عدد لا يحصى من الاستخدامات التي سوف تجعل من الغد عالم أفضل.

 

واحدة من أهم محاضـرات “تيد” التي سلّطت الضوء على تقنيـة الطباعة ثلاثية الأبعاد بنسختها التطويرية الأحدث التي تجعلنا ندخل إلى عالم الطباعة “رباعية الأبعاد”. المحاضـرة حققت أكثر من مليوني ونصف زيارة وأُلقيت في فبراير/شباط من عام 2013، وتعد محاضـرة فريدة من نوعها بخصوص هذا المجال.

إذا كانت الطباعة ثلاثية الأبعاد قد بدأت بوادرها في أواخر السبعينيات، معتمدة على الأبعاد الثلاثة الطول والعرض والارتفاع، حيث يتم تحويل البيانات إلى مجسّمات حقيقية مهما كان المنتج المطلوب، فالطباعة رباعية الأبعاد ظهرت إرهاصاتها لتدخل بُعدا رابعا وهو “الزمن”. هذه التقنية -الطباعة رباعية الأبعاد- ستسمح لنا ليس فقط بتصنيع منتجـات مختلفة، وإنما اعتبار عامل الزمن في إعادة تشكيل نفسها أو تجميع نفسها ذاتيا. سنتمكن مثلا من تصنيع مكعّب مطبوع رباعيا يكون له القدرة على الطي الذاتي، أو أنابيب قادرة على الإحساس بالحاجة بالتمدد أو التقلص وفقا لمعايير مختلفة مرتبطة بالزمن.

المحاضـرة مدتها ثماني دقائق يشرح فيها المتحدث سكايلر تيبيتس أسرارا مُدهشة بخصوص عالم الطباعة رباعية الأبعاد والتطبيقات المتوقعة من وراء إدخاله حيّز التصنيع التنافسي، ومدى تأثير هذه التقنية في صناعة منتجات شديدة التأثير خصوصا في المجال الطبي والحيوي، فضلا عن تطبيقات أخرى في كافة المجالات.

205380cookie-checkبزوغ عالم الطباعة رباعيـة الأبعاد!!